السفينة الحربية الروسية، اذهبي إلى…
السفينة الحربية الروسية، اذهبي إلى…». حسنًا، أنتم تعرفون الباقي»
هذه العبارة الأسطورية نطق بها رومان غريبوف في 24 فبراير 2022، تقريبًا في وجه الموت. وله على ذلك عميق الاحترام.
وبعد 49 يومًا أصبحت هذه العبارة نبوئية. فقد أرسل «نبتون» السفينة الحربية الروسية إلى قاع البحر الأسود. وذلك على سبيل المجاز.
نعم. لو كانت الكلمات تملك فعلًا مثل هذا التأثير، لكان من الممكن منذ زمن بعيد إرسال ليس فقط سفينة، وليس فقط سفينة روسية. لكان من الممكن إرسال كل الأسلحة إلى هناك. أسلحة جميع الدول.
أما تلك الثلاثة تريليونات تقريبًا من الدولارات من الميزانية السنوية العالمية، فيمكن الاستمرار في تخصيصها، بل وحتى زيادتها، ولكن فقط لكي لا يخوضوا الحروب، ولا يقتلوا، ولا يدمّروا، ولا ينهبوا موارد الكوكب.
لكننا أناس عقلاء، وندرك أن مجرد إرسالهم ليس حلًّا. فالسلاح لن يختفي من تلقاء نفسه. ولهذا أسباب موضوعية.
وماذا نفعل بالناس الذين يصنعون السلاح؟ يذهبون إلى العمل، ينفّذون الخطة، يتقاضون الرواتب، الأرباح، عوائد الأسهم… ماذا نفعل بالمصنّعين والمورّدين للمواد الخام والمواد والتقنيات العسكرية؟ ماذا نفعل بجميع المشاركين في الصناعات التي تنمو على حساب الحروب؟ ماذا نفعل بالصناعة العسكرية إذا كنا نعيش في ظل اقتصاد استهلاكي؟
وهنا يبرز السؤال: أحقًا لا توجد وسيلة لخلق ظروف تصبح فيها الحروب غير مربحة؟
واستباقًا للأمر، أريد أن أقول: بلى، توجد!
وليس فقط أن أقول ذلك، بل أن أُظهره في فيلم روائي طويل قائم على أحداث حقيقية وتقنيات موجودة بالفعل.
ألا تستطيعون تخيّل ذلك؟
اشتركوا.
سيُظهر الفيلم سلسلة من الأحداث الإيجابية، الممكنة فعليًا في الواقع، والمفيدة للجميع. أو تقريبًا للجميع.
لماذا تقريبًا؟
لأن ليس الجميع سيفهم جوهر الفكرة من المرة الأولى.
وأنتم، هل فهمتم؟
إذا كانت الإجابة نعم، فانضموا إلى جمهور المشاهدين المستقبليين لفيلم من نوع hope-cinema — ذلك الذي يبعث الإحساس بالأمل في مستقبل مشرق.
فيلم عن طريق بديل لتطور البشرية.
هل تريدون أن تروه؟
احجزوا أماكنكم من الآن!
ولا تنسوا دعوة المقرّبين، والأصدقاء، والمعارف. إن تشكيل جمهور المشاهدين هو جزء من حبكة الفيلم، الذي سيُظهر كيف يمكن للبشرية أن تصل لا إلى الهلاك، بل إلى الازدهار. في مستقبل منظور.
ومن خلال دعمكم لهذا الفيلم، تصبحون جزءًا من تاريخ جديد للبشرية — الانتقال إلى شكل عقلاني من أشكال الحياة.
أن تدعموه أو لا — فالخيار لكم.