من أجل إطلاق مشروع سينمائي فريد — فيلم روائي طويل ذو أهمية اجتماعية وبإمكانات جماهيرية دولية هائلة — تبحث منظمة «الاختيار بأيدينا» عن منتج لديه خبرة في تنفيذ مشاريع الإنتاج المشترك الدولي.
إذا كنت منتجًا تتمتع بخبرة في الإنتاج المشترك الدولي، وتتوافق قيمك مع رسالة منظمتنا، ويهمك مشروعنا، يُرجى مراسلتنا على people@thechoiceisours.org.
عزيزي القارئ، يمكنك المساعدة في البحث عن منتج من خلال مشاركة هذه المعلومات في المجتمعات والمجموعات ذات الصلة.
نعبر لك عن خالص شكرنا لدعمك واهتمامك بهذا المشروع الطموح وذي الأهمية الاجتماعية. أنت بالفعل جزء من هذه القصة. نجاح المشروع يعتمد على كل واحد منا.
الاختيار بأيدينا!
تم البدء في العمل على السيناريو!
رسمياً! تم البدء في العمل على سيناريو الفيلم الذي سيُغَيِّر العالَم!
في 25 نوفمبر 2025، ورغم هجومٍ صاروخيٍّ جديدٍ واسع النطاق على كييف، جرى لقاءٌ مصيري، تم خلاله التوصّل إلى اتفاق مع كاتب السيناريو الخبير أليكسي كماروفسكي لبدء تطوير سيناريو فيلمٍ روائيٍّ طويل، سيعرض سلسلةً من الأحداث الإيجابية الممكنة فعلاً، تُظهِر كيف تتخلّص البشرية، بطرق حضارية، من الحروب، والفقر، والجريمة، والمشكلات البيئية والاقتصادية والمناخية والعديد من المشكلات الإنسانية الأخرى في المستقبل المنظور.
الفيلم مبنيٌّ على أحداثٍ حقيقية تعود بالفائدة على الجميع. كلُّ مَن يدعم هذا الفيلم بكلمة، أو إعجاب، أو إعادة نشر، يصبح جزءاً من هذه القصة بالمعنى الحرفي للكلمة.
لا وقتَ لمجرد الانتظار والأمل في أن ينتهي هذا الرعب الذي يحيط بنا من تلقاء نفسه ذات يوم. سنضع له حداً أولاً على شاشة السينما، من خلال فيلمٍ يوضِّح للجمهور العالمي كيف تحقق البشرية أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وتتجاوزها أيضاً، مما يقود إلى ازدهار حضارتنا.
كونوا سفراء لهذا المشروع الطموح، لكنه واقعي، لرؤية مستقبلكم، ومستقبل أطفالكم، ومستقبل البشرية جمعاء.
شارِكوه مع أحبّائكم! ادعموا هذا المشروع! الاختيار لنا!
صوّت للفيلم الذي سيغيّر العالم!
هل تبحث عن أفلام جديدة؟ اطلب لنفسك فيلمًا يحكي قصة جديدة للبشرية!
نُقدّم لك إصدارًا سينمائيًا فريدًا من نوعه — فيلم في نوع “الأمل” (hope). هذا ليس مجرد فيلم آخر، بل هو اتجاه جديد تمامًا يهدف إلى إلهام المشاهدين، وإحياء الإيمان بالخير، وبث شعور حقيقي بالأمل في مستقبل مشرق.
🎟️ مكافأة خاصة للمشتركين! من بين جميع الذين يصوتون ويشتركون في أخبار المشروع،
سيتم سحب 100 تذكرة مجانية لحضور العرض الأول للفيلم!
شارك الآن لتكون من أوائل من يشاهدون الفيلم الذي سيغيّر العالم.
كن جزءًا من التاريخ الآن!
مجرد دعم للمشروع، بل مساهمة في حركة عالمية من أجل التغيير. من خلال تصويتك، تصبح جزءًا من هذه العملية الكبرى، وكل من يصوّت سيكون جزءًا من هذا الفيلم. كلما زاد عدد المصوّتين، زادت سرعة تحقيق هذا المشروع.
لماذا التصويت مهم؟ صوتك ليس مجرد إجراء شكلي — إنه مشاركة فعلية في صنع فيلم يُظهر طريقًا بديلًا لتطور المجتمع يعود بالنفع على الجميع. هذا ليس مجرد فيلم جديد، بل هو نوع سينمائي جديد قادر على إحداث موجة جديدة في عالم السينما.
نوع من الأفلام يحتاجه الجمهور يرغب المزيد والمزيد من الناس اليوم في مشاهدة أفلام ذات مغزى، تُدخل البسمة وتبعث الأمل، بدلاً من الدراما أو أفلام الأكشن. فيلمنا مثالي لأولئك الذين يبحثون عن معانٍ إيجابية وجديدة في السينما.
تفرد المشروع أنت تصوّت لأوّل مشروع سينمائي في التاريخ يهدف إلى توحيد الناس من أجل مستقبل مشترك.
الشفافية والاحترام نعد بإرسال أخبار مهمة فقط عن تطورات المشروع. لا رسائل مزعجة — فقط معلومات ذات قيمة حقيقية.
يمكنك أن تغيّر المستقبل بدعمك لهذا المشروع. كل صوت يقربنا من إنتاج هذا الفيلم. اتخذ قرارك الآن!مكننا أن ننتج فيلمًا سيغيّر العالم!
طلاب السينما الأوكرانيون يصوّرون فيلماً سيغيّر العالم
مشروع مخصص للتغييرات العالمية والاقتصاد الجديد
يخطط الطلاب الأوكرانيون في مجال الإخراج السينمائي لتصوير فيلم يهدف إلى إظهار كيف يمكن للبشرية التغلب على المشكلات الاجتماعية في العالم وخلق مجتمع خالٍ من الحروب والفقر والجريمة. مستلهمين من أفكار النهج الابتكارية في التعليم ومن مفهوم الاقتصاد القائم على الموارد، يقومون بإنشاء مشروع يمكن أن يصبح خطوة مهمة في تعزيز استراتيجيات التنمية المستدامة.
هذا الفيلم ليس مجرد مشروع سينمائي. إنه محاولة لإلهام المشاهدين في جميع أنحاء العالم من أجل التغيير الذي يحتاجه مجتمعنا بشدة. الهدف الرئيسي للمخرجين هو توصيل رسالة إلى المشاهدين حول كيف يمكن للاقتصاد الجديد والتغييرات العالمية أن تؤدي إلى مستقبل أكثر عدلاً واستدامة.
تعتبر النهج الابتكارية في التعليم جزءاً مهماً من مهمة المشروع. من خلال الفيلم، يريد الطلاب أن يظهروا كيف يمكن للنماذج التعليمية الحديثة أن تساعد الناس في مختلف أنحاء العالم على تغيير حياتهم مع التركيز على مبادئ الاقتصاد القائم على الموارد. على عكس النماذج الاقتصادية التقليدية التي تركز على الربح والقيم المادية، يركز الاقتصاد القائم على الموارد على الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية والبشرية لتلبية احتياجات المجتمع.
مستوحين من أعمال جاك فريسكو، الفيلسوف والمهندس الذي روّج لأفكار الاقتصاد الجديد والتنمية المستدامة، يسعى الطلاب إلى إعادة خلق ذلك العالم على الشاشة حيث تكون القيم الإنسانية مثل التعاون والابتكار واحترام البيئة في مركز جميع العمليات. لعبت أعمال جاك فريسكو حول التغييرات العالمية وإنشاء “مدن المستقبل”، حيث تخدم التكنولوجيا مصلحة البشرية، دوراً مهماً في تشكيل مفهوم الفيلم.
لا يركز المشروع فقط على التغييرات الاجتماعية، بل أيضاً على تطبيق النهج الجديدة في التعليم والاقتصاد التي تساهم في تعزيز مرونة المجتمع. يرغب الطلاب المخرجون في إظهار كيف يمكن للتفاعل بين العلم والتكنولوجيا والفن أن يحل المشكلات الاجتماعية المهمة في العالم، مثل الفقر وعدم المساواة وتدمير النظم البيئية.
الفيلم الذي يقوم الطلاب بإنشائه سيكون جزءاً من حركة عالمية تهدف إلى نشر أفكار استراتيجيات التنمية المستدامة، وجذب الانتباه إلى التغييرات الاجتماعية ودعم المبادرات التي تسعى إلى تغيير العالم. تدعم هذه الجهود أيضاً المنظمة “The Choice is Ours”، التي تعمل بنشاط على تعزيز أفكار الاقتصاد القائم على الموارد، والتعليم في المستقبل، والتغلب على التحديات العالمية.
علاوة على ذلك، يهدف هذا المشروع إلى دعم وتحقيق الأهداف العالمية للأمم المتحدة، مثل القضاء على الفقر، التعليم الجيد، النمو الاقتصادي المستدام، خفض عدم المساواة وحماية البيئة. يسعى الطلاب لإظهار كيف يمكن لـ النهج الابتكارية و التغييرات العالمية المساهمة في تحقيق هذه الأهداف الهامة على المستوى العالمي.
من خلال الانضمام إلى هذه المبادرة، سيتمكن المشاهدون من مشاهدة مشروع سينمائي فريد من نوعه، وأيضاً سيكونون جزءاً من حركة عالمية من أجل التغيير. من المهم أن نتذكر أن كل خطوة نحو مستقبل مستدام وعادل تبدأ منا. وهذا الفيلم هو مثال واضح على كيف يمكن لـ النهج الابتكارية و الاقتصاد الجديد تغيير حياة كوكب الأرض.
كييف، أوكرانيا — أعلنت مجموعة من الطلاب الشباب، مخرجين سينمائيين، عن بدء العمل على فيلم قصير بعنوان “اختبار الذكاء”، وهو دراما اجتماعية خيالية علمية، سيكون بمثابة حملة ترويجية لمشروع فيلم روائي طويل قادم. سيعرض الفيلم سلسلة من الأحداث الواقعية الممكنة التي لا تؤدي إلى نهاية الحضارة، بل إلى ازدهارها. يحكي عن كيف يمكن للبشرية، بطريقة متحضرة، غير ثورية بل تطورية، أن تتخلص من الحروب والفقر والجريمة والعديد من المشكلات الأخرى. يقدّم فريق العمل هذا الفيلم كخطوة نحو ابتكار نوع سينمائي جديد يُدعى سينما الأمل (Hope-Cinema)، يبعث الأمل ويُظهر طريقاً واقعياً نحو مستقبل أفضل.
In the photo: Oleksiy Yurchenko, Matthias Beroja, Anatoly Karpov, Daniil Murawiecki, Yaroslav Levchenko.
كلمة جديدة في السينما الأوكرانية
يتميّز مشروع “اختبار الذكاء” بطموحه الكبير ونهجه الفلسفي. يجمع المؤلفون بين السرد الفني والمفاهيم الواقعية، مثل أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وأفكار الاقتصاد ما بعد الندرة، والمبادرات التعليمية المبتكرة. الهدف الرئيسي ليس فقط تصوير عالم خالٍ من الحروب والفقر، بل إلهام المشاهدين للمشاركة في بنائه. سيكون هذا الفيلم جزءاً مهماً من الحملة الترويجية للفيلم الروائي الطويل المستقبلي، والذي سيعرض رؤية جديدة لمرحلة متقدمة من تطور البشرية.
المرحلة الأهم — هي أنتم
هذا الفيلم لا يبدأ بمشهد، ولا بكاميرا، ولا بالمونتاج. بل يبدأ بكل شخص يقرأ هذه السطور الآن. لأن الأهم ليس الميزانية أو التقنية، بل الناس الذين يؤمنون بقوة التغيير. الناس الذين يحلمون بعالم خالٍ من الحروب والفقر والخوف — وهم مستعدون لاتخاذ خطوة صغيرة لكنها حاسمة: مشاركة هذه الفكرة. تكوين الجمهور هو جزء من القصة نفسها. وبفضلكم، ستحيا هذه القصة. تخيل أن تشارك هذا الرسالة — فيشاركها شخص آخر، ثم آخر… وفي غضون أسابيع قليلة، تنطلق موجة دعم عالمية حول الفيلم. موجة لا يمكن تجاهلها. ستكون بمثابة إشارة للمنتجين والشركاء والمجتمع السينمائي العالمي: هذا الفيلم يهمّ الناس. الرياضيات هنا بسيطة لكنها مذهلة: بضع مئات من القلوب الصادقة التي تؤمن — وتشارك. وخلال شهر فقط، لن نتحدث عن حلم، بل عن إطلاق فعلي لفيلم يغيّر العالم.
هل سئمتم من يأس الأخبار؟ ربما نحن على أعتاب منعطف تاريخي.
هل تودون مشاهدة فيلم يُظهر كيف تتخلص البشرية من الحروب، الفقر، الجريمة، والمشاكل البيئية والاقتصادية وغيرها؟
تطلق منظمة “الخيار لنا” مبادرة ثقافية هامة — إنتاج فيلم سينمائي طويل يطرح أسئلة جوهرية حول حاضر ومستقبل البشرية. هذا ليس خيالاً، بل محاولة لعرض بديل واقعي — عالم تم فيه القضاء على أسباب الصراعات، الفقر، والأزمات النظامية.
يركز الفيلم ليس على يوتوبيا، بل على نموذج عقلاني للتنمية المستدامة، حيث تُسخر التكنولوجيا والتعليم والتعاون العالمي من أجل خير الناس وكوكب الأرض.
يدعو القائمون على المشروع كل من يفكر بشكل واسع ونقدي. من يبحثون عن حلول ولا يخشون الأسئلة الصعبة. سيكون الفيلم نقطة التقاء — حدثًا ثقافيًا يمكن أن يصبح محفزًا للتغيير.
نحن ممتنون لكل من يشارك هذه الرسالة، لأنكم بذلك تساهمون في تشكيل جمهور المشاهدين المستقبليين. إذا كانت هذه الفكرة قريبة من قلبكم، فنرجو منكم الاطلاع على المشروع ومشاركته مع من يبحثون أيضًا عن المعنى.
فرصتكم لتغيير المستقبل: ادعموا إنشاء فيلم يوحد العالم!
تعلن المنظمة العامة “الخيار لنا” عن إبرام اتفاق مع الكاتب السينمائي المخضرم أليكسي كوماروفسكي لتطوير وكتابة سيناريو لفيلم طويل سيغير تصوركم عن المستقبل وربما مستقبل أطفالكم والأجيال القادمة. هذا فيلم حول تغيير مسار تطور البشرية.
هذا ليس مجرد فيلم ترفيهي، بل رسالة لجميع شعوب العالم. فيلم يعتمد على أحداث إيجابية ممكنة حقًا، وستكون مفيدة للجميع – للسلطات وللناس العاديين.
عن الكاتب السينمائي
على رأس فريق المحترفين يقف أليكسي كوماروفسكي – كاتب سيناريو معترف به مع سجل حافل بالإعجاب. خلال مسيرته المهنية، حصل على العديد من الجوائز والتقديرات، مما يجعله المرشح المثالي لمشروعنا.
عن المشروع
تخيلوا عالماً تمكنت فيه البشرية من القضاء على الحروب والفقر والجريمة والمشكلات البيئية والاقتصادية والعديد من المشكلات الأخرى بطريقة حضارية. هذا ليس يوتوبيا – هذا هو هدفنا. نحن نخلق فيلم خيال علمي ضخم سيظهر كيف يمكن للبشرية في المستقبل القريب أن تحقق هذه القفزة إلى مستوى جديد من التطور – نحو حضارة أكثر إنسانية وتطورًا.
حول أهمية المشروع
وفقًا لتقرير الأمم المتحدة لعام 2023، يعيش حوالي 1.1 مليار شخص في الأحياء الفقيرة، ومن المتوقع أن يرتفع عددهم بمقدار 2 مليار خلال الثلاثين عامًا القادمة. أكثر من 50 مليون شخص يعيشون في العبودية. أكثر من 600 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع. يموت حوالي 20 ألف شخص يوميًا بسبب الجوع. حوالي 1.5 مليون شخص يموتون سنويًا في حوادث السيارات، وحوالي 10 ملايين شخص في السجون. الكوارث الطبيعية والبيئة والحروب والمشكلات الاقتصادية تزيد الوضع سوءًا. نحن ندمر الكوكب وننفق موارد ضخمة على التسلح، بينما تندلع حروب جديدة باستمرار. نحن نحارب بعضنا البعض من أجل البقاء في ظروف نحن من أنشأناها.
الفيلم سيظهر طريقًا بديلًا لتطور الحضارة، كيف تتخلص البشرية بطريقة سلمية ومتحضرة من المشكلات المذكورة أعلاه وتصعد إلى مستوى جديد من التطور.
تم إنتاج أكثر من 50 ألف فيلم في نوع الأكشن، ولكن لا يوجد أفلام تظهر كيف تخرج البشرية نفسها من مستنقع المشكلات.
نريد أن نصنع فيلمًا ليس عن الفناء، بل عن ازدهار حضارتنا. فيلم يمنح الأمل لمستقبل مشرق. نأمل أن يلهم هذا الفيلم مؤلفين آخرين لإنشاء قصص مشابهة في نوع “الأمل” – تستند إلى أحداث إيجابية ممكنة حقًا، مما يشكل بداية عصر جديد من السينما وفي الواقع يغير العالم للأفضل.
نأمل أن يساعد هذا الفيلم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وحتى يتجاوزها.
دعمكم
لتنفيذ هذه الفكرة الطموحة، نحن بحاجة إلى مساعدتكم. إذا تبرع 10 آلاف شخص بدولار واحد على الأقل، يمكننا تحقيق هذا الهدف وخلق شيء فريد. ستذهب جميع الأموال المستلمة لدفع تكاليف تطوير وكتابة السيناريو بهدف إنتاج الفيلم – “معًا إلى قمة ماسلو”.
لماذا هذا مهم
هذا المشروع هو فيلم دولي فريد يمكن أن يصبح ليس فقط حدثًا ثقافيًا، بل حركة حقيقية من أجل مستقبل أفضل. مساهمتكم، حتى لو كانت صغيرة، ستكون جزءًا من لحظة تاريخية لم يسبق لها مثيل في تاريخ السينما أو البشرية.
كيف تدعم
بالتبرع بدولار واحد فقط، لن تصبحوا جزءًا من هذا المشروع فحسب، بل ستؤثرون أيضًا على المستقبل بالمعنى الحرفي.
إذا لم تستطيعوا التبرع، يمكنكم بالتأكيد التحدث إلى الآخرين عن هذا المشروع، وبالتالي المشاركة في تنفيذه. مشاركتكم هي المفتاح لتحقيق هدفنا المشترك.
شاركوا هذا المشروع مع الأصدقاء والأقارب، وتحدثوا عنه على وسائل التواصل الاجتماعي. دعموا الفلاش موب. كونوا جزءًا من التاريخ بالمعنى الحرفي للكلمة. سيكون هذا الفلاش موب جزءًا من أحد مشاهد الفيلم. ستكون الجزء الأول من الفيلم مخصصة للأشخاص الذين دعموا وشاركوا هذا المشروع.
نحن الملايين! دعونا نفعل ذلك معًا. الإنترنت يتيح لنا القيام بذلك بغض النظر عن جنسياتنا ودياناتنا. هذا مشروع غير مسبوق يجمع جميع الناس على الكوكب. لم يحدث شيء من هذا القبيل في التاريخ. انضموا إلينا!
مع الاحترام،
المنظمة العامة “الخيار لنا”
تم جمعها بالفعل:
المبلغ المطلوب هو 10,000 دولار أمريكي حتى 01.12.2026.
اشتراكك هو تصويت من أجل مستقبل خالٍ من الحروب والفقر والعديد من المشاكل الاجتماعية الأخرى!